السيد حامد النقوي
70
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
طائر افحوصا [ 1 ] ، و لا تقرمص سبع قرموصا [ 2 ] ، الا بقضاء من اللَّه و قدره ، فقال له ذو الرمّة : و اللَّه ما قدّر اللَّه على الذئب ، أن يأكل حلوبة عيايل جيرانك ، قال رؤبة : أ فبقدرته أكلها ؟ هذا كذب على الذئب ، فقال ذو الرمّة : الكذب على الذئب خير من الكذب على رب الذئب . قال المرتضى هذا الخبر صريح في قوله بالعدل ، و احتجاجه عليه ، و نصره له انتهى [ 3 ] . « در اين عبارت لفظ « ضرائك » را كه بعد لفظ عيايل در اصل « غرر و درر » مذكور است ، بسبب ازدحام و هم ، و مجاورت سوء فهم ، بلفظ جيرانك محرف ساخته ، و « ضرائك » جمع ضريك بمعنى فقير است ، پس بجاى آن لفظ جيرانك كه جمع جار مضاف بكاف خطاب است آوردن ، داد تبحّر و كمال عربيّت دادن است ، و تحقيق و تدقيق را بپايهء قصوى رسانيدن « ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ » [ 4 ] و هيچ ظاهر نمىشود كه براى لفظ جيرانك چه معنى ايجاد كرده ، و در تركيب چه محل براى آن قرار داده . و جناب سيد مرتضى « قدس اللَّه نفسه الزكية و أفاض شآبيب الرحمة على تربته السنية » خود تفسير لفظ ضرائك فرموده است ، لكن چون كابلى اين تفسير را نقل نكرده ، و شاهصاحب اصل « غرر و درر » را در خواب هم نديده بودند ، نتوانستند كه معناى اين لفظ از ارشاد خود
--> [ 1 ] الافحوص ، آشيانه مرغ - يقال فحص القطا التراب أي اتخذ فيه افحوصا [ 2 ] القرموص : المأوى [ 3 ] تحفه اثنا عشرية ص 237 [ 4 ] النجم 30